يرجى استخدام الصورة المرفوعة كإطار أول بالضبط. أنشئ لقطة مطاردة فائقة الواقعية متواصلة مدتها 15 ثانية. الكاميرا تمسك جسمياً ذيل التنين، مثبتة في منظور متابعة ثابت. يحتل الذيل المقدمة، وتتقلص العضلات، وتتقلب الجلد، ويتسارع الفراء بسبب السرعة والهواء. أمامه، تهرب خروف من الغابة مذعوراً. حركاته غير منتظمة وغير متوازنة، تغييرات في خطواته الناتجة عن الخوف وتحولات حادة في الاتجاه واضحة، وتتقلص المسافة بسرعة. يتسارع التنين إلى سرعة مكثفة بدقة حيوية: تمدد مفاجئ للساقين الخلفيتين، ضغط وانطلاق واضح للعمود الفقري، وذيل يوازن كل خطوة. تتم تسطيح العشب تحت الصدمة، وتتطاير التربة والقطع بشكل طبيعي. يهتز الأفق قليلاً بسبب قوى التفاعل مع الأرض، وليس اهتزاز الكاميرا الاصطناعي. السرعة العالية جداً تنتج انزياحاً كبيراً في الحركة في البيئة، بينما يظل الذيل نسبياً مستقرًا بسبب القبضة الجسدية. الاهتزازات الصغيرة متناسقة تمامًا مع دورة كل خطوة. يصرخ الرياح؛ الفراء يرفرف للخلف باستمرار. الإضاءة تبقى طبيعية ومستمرة، مع ظلال متأرجفة تحت الجسد مع دوران الأقدام. لا يوجد إبطاء، ولا قطع، ولا تزيين. في اللحظات الأخيرة، ينقض التنين، ويصطدم بالخروف، ويُطوقه على الأرض، ويُمسك بعنقه بقوة. ينتهي اللقطة أثناء تقدم الحركة، مع وجود كل الوزن والتوتر والزخم لا يزال موجوداً.

بناءً على <User Portrait>، امرأة رفيعة المستوى ومُتأنقة تجلس أمام مكتب تجميل في حمام خاص، مُغطاة بضوء الشمس الغنية في منتصف النهار. وضعها مُرخي ومُنخرط، لكنه يحتفظ بشعور لا لبس فيه بالعُلاقة.

الغوريلا تقاتله 100 رجل، انتقل إلى لقطات مقرّبة لللكمات، انتقل إلى كاميرا يدوية متعثرة تظهر الغوريلا وهي تُغطّى بالرجال، ثم تنهض الغوريلا وتطرد الجميع. مشهد قتال يدوية سينمائي.