تُحافظ الكاميرا على لقطة من زاوية علوية. تمسك أصابع المرأة بزاوية البطانية فتتحرك بحركة لاإرادية على الوسادة، ثم ترفع رأسها بعينين خاملتين للنوم، لتلقي نظرة فطرية على الكاميرا بنشوة مشفرة غير مواربة من المودة. وهي تضغط ريقًا بلطف على الوسادة لكشف الوجه الذي كان مدفونًا بداخله، فتبدو وكأنها لم تكن مستيقظة تمامًا ولا تريد النهوض عن السرير. تمتد ذراعيها نحو الكاميرا، وتمسك بصمت الهواء في وهج الصباح، بينما ينحني جسدها براحة تحت غطاء البطانية. وفي تلك الصفة الفريدة والخشنة من الصوت الأنفي التي تحمل لمسة من الكسل الصباحي، تغرغر ناعماً قائلة: «النور... شديد السطوع... (تستنشق) لا أريد أن أستيقظ، أمساك لي في النوم قليلاً longer...» تنتهي الجملة بنبرة ضبابية تشبه الكلام أثناء الأحلام، وتطفو بعيداً وسط تغرد الطيور بوضوح خارج النافذة.

الرجاء إخراج النص 4 مرات باستخدام النص التالي: النص الرئيسي: معجزة على مستوى حادث البث، النص الفرعي: مجموعات فكاهية من أخطاء القطط (شريط أسفل)، الأشياء الأخرى: لماذا حدث ذلك w (فقاعات حوار)، اللحظة الحاسمة (ختم في الزاوية العليا اليمنى)، مخ

الخلفية: حرارة شديدة، مُلاحِق الأشباح، ألتريون، إلخ، ألتريون، رسم توضيحي يُكرر فيه إطلاق رماح القوس المُتعددة المُعادات